بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
370
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
مثل حسين بن مختار كه واقفى بود و توثيق ابن عقده مر حسين بن مختار را كه از على بن حسن بن فضال نقل كرده اعتماد را نميشايد چه ناقل كه ابن عقده است زيدى و قائل كه على بن حسن بن فضالست افطحى بوده ، و مثل ابراهيم بن عبد الحميد كه او نيز به اعتقاد سعد بن عبد اللَّه واقفى متروك الرواية است و تحقيق حال اين روات را در خير الرجال بوجه احسن ايراد كردهايم بنا برين صاحب مدارك گفته كه « و مذهب الشيخ متجه غير أن المنع احوط و انسب بالتعظيم اى بتعظيم القرآن » مير محمد باقر داماد قدس سره در رسالهء شارع النجاة گفته كه شيخ طوسى در مبسوط و ابن ادريس در سراير رحمهما اللَّه ميگويند كه مس خط قرآن مجيد بيوضو مكروهست و حرام نيست و من اين را ضعيف ميدانم و مخالف ظاهر قرآن و حديث مىبينم « و فى صحيحة على بن جعفر عليه السّلام عن اخيه موسى الكاظم عليه السّلام انه سأله عن الرجل يحل له ان يكتب القرآن فى الالواح و الصحيفة و هو على غير وضوء ؟ قال لا » يعنى در روايت صحيحهء على بن جعفر عليه السّلام مذكورست كه من از برادر بزرگوار خود امام موسى الكاظم عليه السّلام سؤال كردم كه حلالست مر شخصى را كه كتابت قرآن كند و او وضو نداشته باشد امام عليه السّلام فرمودند كه حلال نيست و بعضى گفتهاند كه هر گاه كتابت قرآن بر محدث حرام باشد بطريق اولى مس خط مصحف نيز حرام خواهد بود و شيخنا البهائى عاملى عامله اللَّه بلطفه الخفى و الجلى فرموده « و عليها اعتمد فى تحريم ذلك عليه مع شهرة تحريمه بين الاصحاب » يعنى برين صحيحهء على بن جعفر عليه السّلام نه بر احاديث ديگر اعتماد منست در تحريم مس خط مصحف بر محدث با وجود آنكه اين معنى مشهورست ميان اصحاب و ايضا فرموده كه « و ما تضمنته من تحريم كتابته المحدث و ان كان غير مشهور بينهم الا ان القول به غير بعيد عن الصواب لصحة الرواية مع عدم ما يعارضها و كون تحريمه عليه هو المناسب لتعظيم القرآن المجيد » و صاحب مدارك نهى را درين حديث حمل بر كراهت كرده و گفته « اذ لا نعلم بمضمونها قائلا » و مؤيد اين حملست حديثى كه در كافى آورده « حيث قال عن داود بن فرقد عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام